منتديات ال سبتي
مرحبا بك في منتديات ال سبتي
انت غير مسجل




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كنوز بلادي : دراسة ميدانية للمواقع الأثرية بمديرية الديس الشرقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: كنوز بلادي : دراسة ميدانية للمواقع الأثرية بمديرية الديس الشرقية   الأربعاء نوفمبر 28, 2012 5:32 pm


كنوز بلادي : دراسة ميدانية للمواقع الأثرية بمديرية الديس الشرقية


كنوز بلادي : دراسة ميدانية للمواقع الأثرية بمديرية الديس الشرقية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




(1) كنوز وادي جثمون و فروعه


منطقة يضغط و ضواحيها

الجزء الأول :
[size=29]
[center]إزدهار صناعة الفخار و الزجاج و الخزف في منطقة يضغط خلال العصر العباسي

غنى المنطقة بالآثار
تتميز المساحة الجغرافية التي تقع عليها مديرية الديس الشرقية
و ما حولها بغناها بالآثار التي تمثل حقبات تاريخية مختلفة ، فقد ذكر لي
الدكتور عبد العزيز بن عقيل إن منطقة ساحل حضرموت و أحواضه كانت مجالاً
للنشاط البشري منذ فجر التاريخ :
فهناك آثار ما قبل عصور الكتابة و النقوش : فمن
تلك الآثار فقد تم العثور على آثار من العصر الحجري القديم الأعلى ( العصر
الأشوري ) و هذه الآثار وجدت على ضفاف وادي قيف ، و هي أدوات سطحية ، كما
تم العثور على أدوات صيد حجرية تنتمي للعصر الحجري الحديث ( النيولوسي )
قبل حوالي عشرة آلاف سنة قبل الميلاد في حوض الديس
و حواليه .، أيضاً وجد بالقرب من البحر على مصب وادي عمر كومة من الأصداف
القديمة التي استخرج منها الغذاء قبل حوالي 6000 سنة قبل الميلاد ، أيضاً
وجود آثار من العصر الجاهلي ( البرونزي ) قبل 3000 ـ 4000 قبل الميلاد و هي
عبارة قبور دائرية ( مقابر عرومية ) ، تسمى عند أهل البادية ( الرزم ) و
هي منتشرة في كثير من مناطق الساحل في الحامي و حوالي الديس في حلفون و في شرمة و غيرها .
آثار من فترة الحضارة اليمنية :
حيث دلت الدلائل على وجود كتابات حميرية و مخربشات في كثير من المناطق و
خاصة في مناطق طرق القوافل القديمة مثل منطقة حمورة و الجاهلية و مشبأ و
غيرها ....، و قد وجدت في منطقة خلفة عملات قديمة حسب الروايات المحلية تدل
على إن هذا الساحل قد استخدم في يومٍ بوصفه مرفأ مؤقت لتفادي سيطرة الدولة
المركزية و التهرب من الضرائب .
آثار الفترة الإسلامية : و هي كثيرة جدا و تنتشر في كثير من المواقع مثل المساجد القديمة و المقابر و القباب و الزوايا و القصور و منظومات الري و .. غيرها .
كنوز وادي جثمون و فروعه


[size="5"]

أولاً : كنوز منطقة يضغط و ضواحيها :
[/SIZE



توجد بالقرب من منطقة يضغط العديد من الآثار التي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ، ومن أهم هذه المواقع :
( 1) منطقة أبوظبي : منطقة صناعة الفخار في العصر العباسي
اسم قديم يطلق على المنطقة ربما قبل أسم إمارة أبو ظبي بالإمارات العربية
المتحدة ، يقع في الجزء الجنوبي الشرقي من قرية يضغط ، و يعتقد بعض الأهالي
بأن به كنوزاً مطمورة ، و ذلك لما يشاهد فيها من أكوام الكهوف الفخارية
التي خلفتها أيادي الصنّاع ، و تتناثر في هذا الموقع أيضاً قطع من الزجاج
على شكل قطع من الاسطوانات الزجاجية المختلفة الألوان ، و هناك أيضاً قطع
أخرى للأواني أو الأوعية المنزلية الفخارية ، كما يلاحظ في بعض المواقع قطع
أخرى شبه زجاجية أو أشباه فناجين صين ، و أخرى تستخدمها النساء كحلي
للزينة . و أساسات مباني قديمة و أكوام كهوف مهدمة .

بالقرب
من الموقع توجد عدد من الآبار المطمورة القديمة ، و التي تم إعادة حفرها
حديثاً من قبل بعض الأهالي فلم يجدوا إلا قليلاً من الماء ، و يعتقد إن هذه
الآبار المائية كانت رافداً لتنشيط هذه المصانع أو المعامل .

و
هذا الموقع من المواقع التي بحثت فيها البعثة الفرنسية بقيادة الباحثة
إكسيل روجيل و التي أكدت إن تاريخ هذه الآثار يعود إلى العصر العباسي ، و
إن المنطقة عبارة عن مجمع صناعي لصناعة الفخار و الزجاج . إلا إن بحث
البعثة الفرنسية في الموقع لم يستغرق فترة كافية ، و إنه لم تتم عمليات حفر
واسعة لكشف ما تحت تلك الطبقات السطحية من مبانٍ و مواد ، حيث اقتصرت
حفريات البعثة على حفر شبه سطحي لبعض المواقع و أخد عينات من القطع
الفخارية و الزجاجية .

( 2 ) منطقة كثيرة : وهي
عبارة عن تل مرتع نسبياً عما حوله ، و تقع منطقة كثيرة إلى الجنوب مباشرة
من منطقة أبوظبي ، و يوجد غرب هذه المنطقة عدة مواقع أثرية :
أ‌- فهناك آثار أساسات لمبنى ضخم يتكون من حوالي خمسة عشر حجرة على شكل
مربعات ملاصقة بعضها بعضاً ، يعتقد إن هذه الآثار لمجمع صناعي ضخم و إن بعض
هذه الحجرات عبارة عن مستودعات لذلك المجمع . و لمعرفة تفاصيل هذا المبنى
يحتاج إلى حفريات للوصول إلى أساساته و إزالة اللثام عنه .
ج‌- المقبرة القديمة : إلى جهة الجنوب الغربي من أساسات المجمع الصناعي
توجد مقبرة إسلامية قديمة تعود إلى مئات السنين ، و عند تفحصنا لتلك
المقبرة وجدنا كتابات على شهود أحد القبور لآل النميري و القبر للمرحوم
محمد بن أحمد النميري الذي توفي في شهر ذو القعدة سنة 1135هـ أي قبل حوالي
295 سنة من الآن ، و لا شك إن هذا القبر لأحد أعيان آل النميري ، و إن هناك
قبور أخرى يعود تاريخها قبل تاريخ هذا القبر .

د‌- وجود آثار لينابيع و جروب كثيرة سالفة في القدم لا طائل لذكرها .
ه‌- تمر جنوب منطقة كثيرة الطريق القديمة للمشاة و قوافل الإبل القافلة من
المعراب إلى المشقاص شرقاً و العكس ، و عند ظهور السيارت في النصف الأول من
القرن الماضي شُقت هذه الطريق لتصبح طريقاً للسيارات ، وظل الحال كذلك إلى
إن مد خط الإسفلت في عام 1985م حيث انتقلت الطريق إليه .
و‌- توجد بهذا الموقع أيضاً آثار سطحية عبارة عن قطع فخار و زجاج و بقايا حلي نسائية مصنوعة من مادة حجرية شبه زجاجية .



دراسة تحليلية للموقع
:
من خلال ما سبق يتضح إن هذه المنطقة كانت منطقة صناعية لصناعة الفخار و الخزف و الزجاج حيث تتوفر مقومات هذه الصناعة و هي :
1. المواد الخام لهذه الصناعة حيث تتمحور هذه المعامل بالقرب من القفاقف
الحمراء التي تحتوي المواد الصخرية اللازمة لهذه الصناعة ، يوجد في الجهة
الشمالية من الموقع جبل من الطين ( القاصة ) و هي طين ناعمة ، إلى جانبها
يوجد الطين الخشن نسبياً و هو عبارة رمل أملس ذهبي اللون و التي تظهر فيه
آثار الحفر حيث أخذت من هذا الجبل الرسوبي كميات كبيرة من هذه المادة
لصناعة الفخار و الزجاج .
2. المياه : تحتاج صناعة الفخار و الزجاج إلى كميات لا بأس بها من المياه
لعجن الطين به ، حيث عثرنا على آثار ثلاثة آبار قديمة يحتمل أن تكون هذه
الآبار هي الرافدة لهذه الصناعات بالمياه اللازمة التي تحتاجها.
3. الوقود : تحتاح هذه الصناعة للوقود لحرق عجينة الفخار و انصهار الزجاج ،
حيث توجد بالمنطقة كميات كبيرة من الأشجار التي يمكن أن تستغل أخشابها
كوقود لهذه الصناعة .
4. ازدهار ميناء شرمة في نفس فترة ازدهار هذه الصناعة كميناء ظهير لتصدير
هذه المصنوعات و تسويقها في الخارج ، إلا إن بعض الباحثين يرون إن الفخار
الذي كان يصدر من ميناء شرمة من الفخار المستورد من الخارج حيث إن ميناء
شرمة كان ميناء ترانزيت .
5. القوى البشرية : تحتاج هذه الصناعة إلى قوى بشرية ماهرة بها ، و لا شك
إن هذه المنطقة يوجد نسبة لا بأس بها من السكان بدليل وجود المقابر القديمة
و الكبيرة المساحة التي على هذه المنطقة كانت معمورة بالسكان و لابد أن
يكون منهم صناع مهرة بهذه الصناعة .

معامل الفخار :
توجد آثار لعدة معامل متناثرة في الموقع و هي تنتج مجموعة كبيرة من الأشكال
مثل : الجرة ، البرمة ، المبخرة ، القدور ، الجحال ، الأكواز ، التنور ...
و غيرها من الأواني المنزلية . يمر الطين بمراحل عدة حيث يجلب من التلال
المحيطة بالمعامل إذ يقوم العامل بضربه وطحنه ونخله ثم يوضع في الماء
لتصفيته، وبعد مدة تتراوح الساعة والاثنتي عشرة ساعة يمر الطين بعملية
التشكيل وبين يدي الصانع لإعطائه الشكل المطلوب ، ثم يعرض الفخار في الظل
لمدة ثلاثة أيام للأشكال الدقيقة والكبيرة ، ولمدة قصيرة في الشمس للأعمال
العادية ، وبعد جفافه يوضع في الفرن لمدة محدودة تقدر بثلاثة أيام ليأخذ
شكله النهائي ، ثم يسحب بعد الحرق .
معامل الخزف :بالإضافة
إلى صناعة الفخار هناك آثار تدل على وجود صناعة الخزف حيث تم العثور على
بقايا قطع خزفية لفناجين صين و وقطع خزفية لحلي تستخدمها النساء للزينة ،
حيث إن الجانب الفني في صناعة الخزف يكمن من خلال التصوير والحفر والزخرفة
وتشكيل الأناء وخلط الطينة ، و يعد فن الخزف من أعقد الفنون وأقدمها لدى
الفنان الشرقي ، فمنذ عصور قديمة والفنان يخرج التحف الرائعة التي تجدها في
آثار قدماء المصريين والصينيين و وجود الخزف في منطقة يضغط يدل وجود حضارة
كانت سائدة في هذه المنطقة .
معامل الزجاج :
تتواجد أجزاء من قطع الزجاج من مواقع متناثرة في هذه المنطقة ، و قطع
لأسطوانات زجاجية ذات ألوان مختلفة بكميات كبيرة ، مما يدل على وجود صناعة
للزجاج في هذه المنطقة لوجود الرمل الناعم الذهبي اللون الذي يحتوي على
مادة السليكا التي هي المادة الأساسية لهذه الصناعة ووجود كميات من الحجر
الجيري الذي يسمى أيضا الجبس في الصخور الكلسية المحيطة بالموقع و ربما
تحتاج هذه الصناعة إلى مادة الصودا ، و يلاحظ وجود قطع الزجاج بألوان
مختلفة مثل اللون الأخضر و اللون الأزرق ، ووجود الزجاج الملون ينتج نتيجة
إضافة بعض المواد الكيميائية أثناء الصهر فللحصول على زجاج أخضر تضاف مادة
الكروم وللحصول على زجاج ازرق يضاف الكوبالت وهكذ .. و ربما يتم استخراج
هذه المواد من البيئة المحيطة بالمنطقة ..

فكيف عرف أجدادنا هذه المواد الكيميائية و هذه المركبات
؟ و كيف استخرجوها من الطبيعة ؟ و كيف تفننوا في معالجتها و تشكيلها و
تلوينها و زخرفتها ؟ إنهم أجدادنا الصنّاع الأوائل رحمهم الله رحمة الأبرار
.
إن دورنا نحن الأحفاد أن نحيي مآثر الأجداد ، و أن نقتفي أثرهم ، و أن
نقتبس من علومهم و خبراتهم لذا ندعو من هذا المنبر ( منتديات وادي عمر )
إلى المحافظة على بقية آثار هذه المنطقة من الاندثار ، و تعريف العالم بهذه
الآثار ، و الاستفادة من مقومات هذه الصناعة بإقامة مصانع
للخزف و الفخار و الزجاج مع المحافظة على آثار أجدادنا .



(2) كنوز وادي جثمون و فروعه


منطقة حلفون و يضغط و المعيملة و ضواحيها

الجزء الثاني :

آثار من العصر الجاهلي و مستوطنات عصور الإسلام







[size=29]
أولاً : آثار عصور ما قبل الإسلام







:

آثار من العصر الجاهلي في مناطق حلفون و يضغط و المعيملة و ضواحيها











يبدو إن مثلث حلفون ـ يضغط ـ
المعيملة التاريخي ضارباً في القدم ، فعند دخولك إليه تحس بهيبة ذلك المكان
و قدسيته و عظمته .. ذلك ما أحسست به عند ولوجي تلك المنطقة لعظم تاريخها
..و كثرة آثارها .. فهنا دلائل تشير إلى وجود آثار لمواقع تنتمي إلى عصور
ما قبل الإسلام .. و من هذه المواقع :

1) الجاهلية :




يقع هذا الموقع شمال شرق قرية المعيملة على الضفة الشرقية
لوادي ضبه هذا الموقع عبارة عن مغارة ( جولة ) كبيرة يعتقد إنها كانت محطة
لاستراحة القوافل القادمة من ظفار إلى ميناء قنا و هي تحمل تجارة حضرموت
من اللبان و المر و البخور في العصر الجاهلي حسب قول البعثة الفرنسية .




و تشير الروايات القديمة حولها إنه كانت توجد بها
بعض الكتابات القديمة ( مخربشات ) على جدران هذا الكهف ، و قد أشار إلى
وجود هذه الكتابات الباحث و المؤلف الدكتور محمد عبد القادر بافقيه في
كتابه ( المستشرقون و آثار اليمن ) في الجزء الثاني منه صفحة 992عند ذكره
لأهم المستكشفات الأثرية في حضرموت في بداية الستينات من هذا القرن ذكر مجموعة مواضع منها موضعان يخصان الديس حيث قال الدكتور عنهما :
الموضع الأول : مخربشات في كهف في حلفون بالمشقاص .ــ ( يقصد به كهف الجاهلية )
الموضع الثاني : مخربش ثمودي ( ؟ ) على صخرة ملساء من الديس الشرقية ( بمتحف المكلا ) يقصد بها صخرة الواسطة



إلا إننا عند تفحصنا جدران هذا الكهف لم نعثر على
أيه كتابات عليه .. و يعتقد الأهالي إن هناك طبقات من الكتابة .. كلما
أزيلت طبقة منها ظهرت تحتها طبقة أخرى .. و هذا اعتقاد باطل حيث إن التركيب
الصخري للكهف عبارة عن طبقات من الصخور الرملية الصلبة ، و هي صخور رسوبية
مسامية على شكل طبقات ، فأن تسرب الماء مع ما يحمله من ذرات طينية دقيقة
تظهر على شكل خطوط يظن بعض الناس إنها عبارة كتابات أو مخربشات و هي في
الحقيقة ترسبات طينية على الصخور الرملية التي يتكون منها هذا الكهف . و
أما المخربشات التي ذكرها الدكتور با فقيه إما إنها انهارت مع الكتل
الصخرية المنهارة من ذلك الكهف و بالتالي فهي تحت الأنقاض تحتاج إلى بحث و
تنقيب أو إنها تعرضت للعبث من قبل زوار الموقع أو أخذها أحدهم بعد فصلها من
الكهف .. و هذا الاحتمال ضعيف جداً .. و تأتي أهمية هذا موقع الجاهلية
لوقوعه على طريق القوافل المارة من المشقاص إلى المعراب و العكس .. و
الدليل على إن المنطقة ممر لطرق القوافل هو أسماء الأماكن المجاورة لها مثل
( الميزاع ) عين غيضة بيت نمور و التي تعني العبور ، و منطقة أخرى تسمى (
عبور ) و المجزعة و هي ملتقى طرق برية أيضاً


2 ) حصن الكافر :



يقع هذا الحصن الأثري إلى الشمال
من قرية حلفون على تل صغير بجانب الطريق المتجهة من حلفون إلى المعيملة في
الجهة الغربية منها ، و هذا الحصن القديم لا زالت أساساته موجودة ، تقدر
مساحة آثار حصن الكافر بأكثر من 5000 قدم مربع حيث قدرنا أبعاده بـــ 60
قدم باتجاه من الشرق إلى الغرب و حوالي 85 قدم باتجاه من الشمال إلى الجنوب
هذه آثار الأساسات الظاهرة على سطح الأرض ربما هناك أجزاء أخرى منه تحت
التراب .





أساسات حصن الكافر بحلفون

ذكر المقدم الشيخ عمرو بن ساد
االغرابي مقدم بيت غراب إنه حوالي في عام 1956م يذكر إنه كانت توجد بجانب
الحصن عدة أحواض مرتفعة يعتقد إنها إسطبلات للخيل التابعة للحصن ... إلا إن
هذه الآثار قد اندثرت بفعل الزمن فأصبحت أطلالاَ .




وجدت به مجموعة من الحلي من الفضة
من قبل البعثة الفرنسية ، كما أخبرنا بذلك مرافقنا الأخ سعيد جمعان اليزيدي
... يرى بعض الباحثين و منهم الأستاذ عبد الرحمن الملاحي بل و كثير من
السكان المحليين إن حصن الكافر الموجود في حلفون .. و حصون أخرى تحمل نفس
الاسم موجوده في معبر و بالقرب من وادي عسد و آخر في رغدون .. حيث يعتقد
أكثر الناس إن هذه الحصون تعود إلى فترة الاحتلال الفارسي لأرض اليمن .. و
هناك رأي معتبر للباحث الأخ العزيز أبو بدر يرى إن هذه الحصون تعود إلى
حقبة الغزو البرتغالى فى القرن الهجرى العاشر حيث شاع مصطلح الكافر لغير
المؤمنين بالديانة الاسلامية ... و الله أعلم بالفترة الزمنية التي أنشأت
فيها هذه الحصون لأن إثبات ذلك أو نفية يحتاح إلى أدلة قطعية .. و هي غير
متوفرة إلى الآن تحتاج إلى مزيد من البحث ..




3 ) قبور الجاهلية :



هذه القبور تنتشر في مواقع مختلفة
من المنطقة تعرفنا على ثلاثة مواقع و هي : الموقع الأول في مدخل غيضة بيت
نمير حيث توجد ستة قبور دائرية و قبور أخرى تعرضت لجرف السيول ، الموقع
الثاني في وادي شبدوت ـ لم نتمكن من الوصول إليه ، و لكن سنحاول إن شاء
الله في المرة القادمة ـ و الموقع الثالث شمال غرب قرية المعيملة على الضفة
الغربية لوادي ضبه ، في اتجاه مقابل لموقع الجاهلية ، حيث توجد مجموعة من
القبور المدورة لما قبل الإسلام .



















[center]ثانياً : المستوطنات البشرية خلال العصور التاريخية المختلفة




شهدت حضرموت عموماً واديها و ساحلها استيطان بشري منذ فجر التاريخ لوجود
مقومات الاستقرار البشري بها و بالتالي قيام الحضارة ... و من مقومات
الاستقرار البشري في المنطقة الساحلية وجود العيون و الينابيع ووجود التربة
الخصبة في الأدوية و النبات الطبيعي .. و هذه المقومات موجودة أيضاً في
منطقة الدراسة ـ (حلفون و يضغط و المعيملة ) ـ حيث و جود وادي حمم و وادي
ضبه ووادي شبدوت و الذي يطلق عليه أحيانا ( شبتوت ) فهذا الوادي ذو اسم
تاريخي عريق بدليل إن اسمه يشبه كثير من أسماء الأماكن القديمة بل الموغلة
التي ارتبطت بتاريخ حضرموت و المهرة منذ القدم فاسم هذا الوادي على وزن
أسماء مثل : حضرموت ، دمقوت ، رخوت ، ضبوت ، هروت ، برهوت ... الخ .
و أعتقد إن كلمة شبتوت أو شبدوت هي كلمة مركبة من مقطعين هما المقطع الأول
هو شبأ أو شب ، أو شبه .. و أعتقد إنه اسم مكان ربما له علاقة بشبوة عاصمة
حضرموت قديماً أو له علاقة بالأشباء .. و هذا الموضوع بذاته يحتاج إلى بحث
مستقل ، و الجذير ذكره إن هناك قرية في جمهورية السودان بولاية ( دنقلا )
تحمل اسم شبدوت !! فربما سكانها كانوا سكانها الأوائل هاجروا إليها من وادي
شبدوت !! ... هذا الأمر يحتاج بحث مستفيض .. و خلال جولتنا السريعة في
المنطقة يمكن أن نتعرف أهم المستوطنات و ملامحها :



مستوطنة المسطان
( مستوطنة طوعري بن نمير النموري )







تقع هذه المستوطنة التاريخية إلى الشمال من قرية يضغط و يفصلها عن القرية
مضيق ضيق يسمى خليف الجربة و يسمى هذا الموقع بشعب الجرية .. و تنتشر بها
الآثار المختلفة من مقابر و حصن الجربة و العيون والينابيع و آثار صناعة
الفخار و آثار المساكن و غيرها
و أهم المعالم الأثرية فيها ما يلي :


[right]( أ ) حصن طوعري:

و هو أعم معلم بارز في المستوطنة و هو حصن مرتفع بني على صخرة منبسطة شبه
مستديرة يتصل نصف قطرها الشرقي مباشرة بسفح الجبل و الجزء الغربي منها يطل
مباشرة على مجرى الوادي ، و ينسب هذا الحصن إلى طوعري بن نمير النميري أحد
أبناء نمير الجد الأول لآل النميري ـ النموري حالياً ـ كما روى لنا الأهالي
ذلك . لينتصب على تلك الصخرة لمركز استطلاع و دفاع في أن واحد .




و هذا الحصن قديم و قد انهار سقفه و تساقطت معظم جدرانه و لم يبقى منه إلا
الأساسات على ارتفاع متر أو مترين ، و هذا الحصن كان يتكون من طابقين .. و
من خلال تتبع معالم الطابق الأرضي يتبين إن هذا الحصن يتكون من عدة غرف
حوالي ثلاث غرف صغيرة و مدخل و سلم يرتقي إلى الطابق العلوي ثم السطح ، و
قد طليت جدرانه بالجس الأحمر و هذا الحصن بناه طوعري بنفسه و كان له ملجأ و
مأوى .



شهد هذا الحصن صراعات و حروب يمكن أن نسميها ( حروب الأخوة ) و هذه كانت
بين آل طوعري و أل غيدرون الذين يستوطنون وادي شبدوت و أيضاً بين آل غتنين و
آل طوعري


(ب)الجربة:
و هي الأرض الزراعية التي استقر حولها السكان سابقاً حيث كانت عبارة عن
غابة من اشجار النخيل و النارجيل و تزع بين هذه الأشجار محاصيل الحنوب
كالذرة و الدخن و كذا بعض المحاصيل الأخرى كالبرسيم و التنباك و ... غيرها ،
و هي الآن عبارة أرض جرداء في حين كانت في الماضي جنة خضراء ، حيث كانت
تعتمد الأرض على ثلاثة مصادر لمياه الري و هي :
ـ الخوعة : و هي المبع الرئيس الذي يروي الأرض
ـ العيينة النجدية
ـ العيينة القبلية




(ج)الخوعة:
و
هي عبارة حفرة أو فوهة ماء مثلها مثل الحومة و هي عبارة عن ظاهرة جغرافية
من المظاهر الكارستية التي تحدث في الضخور الجيرية بإذابتها و تحولها من
كربونات الكالسيوم إلى بيكربونات الكالسيوم و نتيجة لهذه الإذابة تتكون
فجوات بين الضخور الجيرية و سبب هذه الإذابة هو الأمطار الحمضية حيث مع
نزول المطر و بفعل البرق كعامل حفّاز يتفاعل ثاني أكسيد الكربون الموجود في
الجو مع ماء المطر فيتكون حمض الربونبك المخفف ( المطر الحمضي ) و الذي
بدورة يعمل على إذابة الصخور الكلسية .




هذا و قد زار هذه المنطقة وزير السلطان صالح بن غالب القعيطي أثناء زيارته
للديس و ضواحيها و التي بدأها في 14 شعبان سنة 1355هـ و رفع تقريراً عن هذه
الزيارة و مما جاء فيه :
الخوعة وهي مغارة لها فوهة مستديرة الشكل من اعلا يقدر كل جانب من هذه
الفوهة بنحو اربعة اذرع تقريبا ، عندما تنزل من هذه الفوهة الى اسفل يتسع
قطرها الى ما يقرب من اربعين ذراعا من الجهة البحرية الى الجهة النجدية
القبلية ومن الجهة الشرقية الى
الجهة القبلية النجدية يقدر بعشرين ذراعا ، ومن كون فوهة المغارة واقعة في
الجهة النجدية يجد الباحث اذا نزل من الفوهة الى المتسع بجانب الماء ان
الجهة البحرية مظلمة جدا وغزارة الماء بها يحتاج الباحث الى مصباح قوي
الاضاءة حتى يتمكن من الكشف ، وقد رأيت شق موجود في الجهة البحرية يبلغ
فوتا طول بعضه ، والنزول من الفوهة الي اليابس بقرب الماء متيسر ومن الفوهة
الي اليابس بقرب الماء يقدر باربع قامات أو اقل بقليل ويظهر أن عمق الماء
في الجهة البحرية من المغارة غزير جدا ، وأرى أن اذا صار حفر في جهة الاكمة
البحرية بأعوجاج قليل الى الجهة الشرقية
بارشاد خبير فني سيتدفق الماء منها على سطح الارض بولاء تام له وسيروي
ماؤها جهة الجربة الممتدة الي قرب ساحل البحر ، وقد رأيت بعض البادية قد
حفر ساقية صغيرة هناك ولكن الفقر وعدم وجود مرشد اختصاصي اعجزهم عن المضي
في سير عملهم هذا.
وحيث من المهم ان يدرس هذه المواضع خبير فني بطبقات الارض وخبير فني بحالة
الري لاستخراج الماء ليسترشد برأيهما فيما يجب من تطهير الارض ورفع المياه
وتعليم الاهالي عمليا بارشاداتهما وستصبح تلك الارض بمزروعاتها جنة على
الارض ، وقد الطبيعة ولله الحمد اختصتها بهواء نقي وشمس صافية .
و كان من نتائج هذه الزيارة إقرار مشروع مد مياه لميناء القرن ـ و الذي كان يعتبر من المواني الجنوبية الهامة


( د) مقبرة المسطان :

تقع المقبرة في الجهة في الجزء الجنوبي الشرقي من المستوطنة ، و موقعها هذا
بالقرب من جروب النخيل و فوق مجرى السيل مما أدى إلى جرف معظم شواهد هذه
القبور و اختفاء معالم هذه المقبرة باستثناء حوائط محطمة لولي ( مول الجربة
) و الذي تروى عنه بعض الخزعبلات حيث يقال إن بدوى له ناقة و هذه الناقة
هربت عليه و أخذت تضر في مزرعة في معيان السادة فوجدها البدوي هناك .. و
طالب صاحب المعيان تعويض عن الضرر الذي أحدثته الناقة فرفض البدوي أن يدفع
للسيد و قال له : ربعت منك مول الجربة .. و أخذ البدوي ناقتة و في الطريق و
عندما وصل إلأى هذاالمكان عند مول الجربة قفزت به الناقة و سقت البدوي من
عليها و كسر ظهره و مات .. طبعاً هذه من الأساطير التي كانت سائدة في تلك
الفترة لتعظيم الأولياء .. أوردناها هنا لأسطورة من أساطير الأولين ..





( هـ ) مصانع الفخار :


تتوفر المادة الخام لصناعة الفخار في الموقع و بكميات كبيرة و ذلك التلال
المحيطة بالموقع و خاصو في الحهة الجنوبية حيث توجد القفاقف الحمر التي
تتكون من الطين الحمراء لهذه الصناعة .





توجد هناك مواقع لتخمير الطين فعلى قمة أحد التلال هناك آثار حوض على شكل
دائري أثرت عليه عوامل التعرية فهو يظهر على شكل دائرة حمراء هذه الأحواض
.. نعتقد إنها الأماكن التي تخمر فيها الطين لأستخدامة في صناعة الفخار ..
تنتشر مجموعة من الكهوف المنهارة في أجزاء متفرقة من المستوطنة و التي
يعتقد أنها عبارة مصانع لصناعة الفخار و الفخار لكثرة قطع الفخار ضمن هذه
الركامات .. و يبدوا إن هذه الكهوف أطول عمراً من حصن طوعري حيث توجد في
الأماكن التالية :
(أ) الجهة الشرقية بجانب حصن طوعري
حبث يوجد مجمع من هذه ا لكهوف حيث أزالت عوامل التعرية معظم هذه الآثار مع
تعاقب الزمن إلا إن حجارتها و بقايا الأساس لا تزال شاخصة جلية .
(ب) حول منطقة الخوعة هناك آثار يعتقد إنها عبارة عن مصنع للزجاج و الفخار و
الفناجين الصين ( السيراميك ) فمنها ما يكمن في الجهة البحرية و هو عبارة
عن موقعين يستقل أحدهما عن الآخر ، أما الأول فيتكون من مبنأين متجاورين
أحداهما أكثر إتساعاً من الأول و معالمةه أبرز و أوضح رؤية و يعتقد إنهما
عبارة عن مستودعين اتحزين هذه الأدوات أو ما شابه ذلك . أما الآخر فهو كهف
فخاري قد تساوت معالمه بسطح الأرض . و تكثر في هذه المنطقة الينابيع
القديمة و آثار السواقي ( العتوم ) المائية . أما الموقع الآخر فتستقر بسفح
الخوعة و أسفله جنوباً و غرباً مكونة عدة كهوف بارزة حيث تشاهد فيها بكثرة
القطع الزجاجية و الفخارية .
(ج) الجربة : تتوزع كهوف هذا الموقع بأسفل الجبل الأحمر ( القفاقف ) الكامن شمال جروب النخيل و قد أزيلت معظم معالمها .
( د ) غرب المسطان : و قرب العيينة القبلية و على مرتفع صغير ، حيث تظهر
أساسات بناية تتكون من عدة كهوف بارزة للعيان ، و باتجاهالبحر من هذا
الموقع و على مسافة لا بأس بها يوجد كهف آخر اندرست معالمه و تعرض أخيراً
لنهيارات أرضية أدت إلى اشقاقه و كشف معالمه الخفية .
( هـ ) شرق المسطان : يتمحور هذا الموقع من سفح جبل الجربة الجنوبي المواجه
للمسطان و يتكون من العديد من ا لكهوف المختلفة الأشكال تركز معظمها في
القفاقف الحمراء الواقعة بأسفل الجبل غرباً ، و هو عبارة عن مجمع صناعي لا
يستهان به و تتناثر بقاياه ما بين كهف و آخر .



( و) المساكن في الجربة و السطان :


آثار المساكن قليلة في المستوطنة .. و يرجع ذلك ربما إن معظم السكان الذين
كانوا يستوطنون هذه المستوطنة يسكنون في بيوت بدائية مصنوعة من سعف النخيل


مستوطنة حمم



يعتبر وادي حمم من الأودية التي شهدت استيطاناً بشريا مبكرأ ، و ذلك لوجود
المقومالت الطبيعية للإستقرار البشري و التي أهمها المياة و الترية و
النبات الطبيعي ، حيث تسيل المياه في الوادي في موسم الأمطار و هناك عيناً
متفقة دوماً بالمياه و هي عين حمم ذات الماء الدافئ و المعدني و الذي
يستخدم في مساحات لا بأس بها من الأراضي الزراعية .



مواقع أخرى متفرقة :

هناك مواقع أثرية و تاريخية تتبعثر في مواقع مختلفه من أهمها :



( 1 ) غار الكيل :


يقع هذا الغار على الضفه الغربية
لوادي شبدوت باتجاه الجنوب ، و هو عبارة عن كهف صغير يميل لونه إلأى
الصفرةو أغواره صغيرة بها ثقوب سوداوية اللون ، تروى عنه الروايات بوجود ما
دة تنساب منه و تكون على هيئة عمود أسود يخرج لزج ما بين الصلب و السائل
تسمى هذه المادة ( الكيل ) و تسمية الغار مجازاً ترجع إلى هذه المادة .. و
لا تنفصل إلا إذا قطعت بسكين و إذا قطع انكمشت أجزاءه أو عوده و عاد
مختفياً بسرعة ، و يقال إن هذه المادة لا تخرج إلا في أيام القيض و حين
اشتداد حرارة الشمس صيفاً . و قد استعمل الناس هذه المادة العازلة في طلي
المراكب الخشبية الشراعية القديمة .






2 ) حصن بيت نمير :


يطلق عليه حالياً حصن بيت نمور ، و هو عبارة عن حصن قديم يرجع بناؤه قبل
حوالي إلى أكثر من قرن و نصف ، و هو مبني من الطين الخالص و سقفه من
العبوير و أعواد السرح السميك ، أما السدة مصنوعة من أشجار العلب ، أما
مفتاح العتبة فهو لوح ركب بتصميم تقليدي قديم ، و بغلق المفتاح بقليد خشبي
فريد في شكله و تركيبه .
ويتكون الحصن من دورين سفلي و علوي ، و السفلي يتكون من غرفتين و مدخل و به
أيضاَ سلّم يربطه بالدور العلوي ، و به شرفات ( مشاويف ) للمراقبة .
و تجدر الإشارة إلى إنه و بعد ان استحكمت العداوة بين السلطنة القعيطية و الحموم و حدوث غارة الديس
من قبل البادية خرجت جنود القعيطي إلى هذه الأرياف ، أما الناس فقد أخفوا
أنظارهم عن أعين الجنود و فرّوا إلى الأودية البحرية المجاورة ، أما الحصن
فقد تعرض من قبل هؤلاء الجنود للحريق .. ربما من غير قصد .. و لكن عندما
علم الأهالي بذلك سارعوا إلى إطفاءه و إخماده ، و هذا الحريق أدى إلى إتلاف
العديد من الخطوط و الوثائق المهمة لدى القوم .. سيما وإن الحصن يستخدم
ملجأ و مأوى و داراً للرأي و المشورة و الكرم و الضيافة و مكاناً للأفراح و
المناسبات .





( 2 ) عين الميزاع :





[center]
و هو منبع الماء الرئيس لمنطقة يضغط ، و هو من أهم المواقع الأثرية
المقدسة لدى أهالي القرية .. إذ يعتبر موردهم الصافي العذب ، و ساقية
نخيلهم و مزروعاتهم .. و عليه استقروا ، و لهذا المنبع المائي رواية تتلخص
إنه قبل أن يصل هذا المنبع إلى ( نمير ) الجد الأول لآل النموري الذي
اشتراه من آل كثير ـ كما يزعم أهالي المنطقة ـ كان بأيدي آخرين قبلهم و
جدوا هذه العين مغطاة بعظم ( شوحط ) ـ حيوان بحري عملاق ـ و لا يستبعد إنه
كان قبلهم بإيدي الصنّاع .. و ربما إنهم هم أول من أجرى ماؤه و شق ينبوعه و
عليه قامت صناعتهم و بناء الكهوف التي توجد آثارها في المنطقة .. و عند
نزوحهم من المنطقة حاولوا تغطيته و إخفاء معالمه .. و الله أعلم !
و هذه العين تتميز بمياهها المعدنية النقية إذ كان الناس يتناوبونها
للاستحمام و الاستشفاء من الجروح و الدمامل . هذا و قد انخفض منسوب الماء
لهذه العين انخفاضاً كبيرة مما أدى جفاف غيضة بيت نمور وفناء الألاف من
أشجار النجيل و النارجيل التي كانت تعتمد على مياه هذه العين .. و حالياً
يتم ضخ المياه بواسطة المكينة إلى الأراضي المجاورة .






انتهى



[/center]
[/center][/right]
[/size][/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كنترول



المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 07/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: كنوز بلادي : دراسة ميدانية للمواقع الأثرية بمديرية الديس الشرقية   الجمعة ديسمبر 07, 2012 9:28 pm

مشكووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كنوز بلادي : دراسة ميدانية للمواقع الأثرية بمديرية الديس الشرقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ال سبتي :: المنتديات العامه :: السفر والسياحة والصور-
انتقل الى: