منتديات ال سبتي
مرحبا بك في منتديات ال سبتي
انت غير مسجل




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة بيل و الوحش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: قصة بيل و الوحش   الجمعة ديسمبر 14, 2012 9:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم







قصة بل والوحش ولكن هذه القسة نقلتها وكانوا قد كتبوا كلمة الجميلة بدل اسمها (بيل)


يحكي
أنه في قديم الزمان ، كان هناك أمير مدلل ، لا يحب إلا نفسه . كان هذا
الأمير يعيش في قصر كبير ، ويقوم علي خدمته عدد كبير من الخدم والحشم . وفي
ليلة من ليالي الشتاء قارصة البرودة مرت علي القصر عجوزة فقيرة ، قبيحة
الشكل ، وقدمت للأمير وردة حمراء ، وطلبت منه أن تحتمي في القصر من البرد
حتى الصباح .
رفض الأمير طلب المرأة العجوز وطردها بسبب شكلها القبيح ،
لكنها حاولت أن تفهمه أن الجمال هو جمال النفس وليس جمال الشكل . أبي
الأمير أن يسمعها ، فوقع ما كان في الحسبان ...
كانت المرأة العجوز
ساحرة من الساحرات ، فتحولت إلي فتاة باهرة الجمال ، وحولت الأمير إلي
حيوان دميم الشكل ، وحولت أيضاً خدم وحشم القصر إلي جماد .
حكمت الساحرة
علي الأمير أن يبقي محبوساً في قصره ، وأعطته مرآة سحرية ليري العالم
الخارجي من خلالها ، وتركت له أيضاً وردتها الحمراء قبل أن نتصرف ، وأخبرته
أن هذه الوردة ستبقي متفتحة حتى عبد ميلاده الحادي والعشرين ، وبعد ذلك
سوف تذبل وتموت . وأضافت : " ولكن إذا أحب الأمير شخصاً وبادله هذا الشخص
الحب قبل أن تذبل آخر أوراق هذه الوردة ، فسوف يتلاشي مفعول السحر في الحال
ويبطل ويعود كل شئ إلي طبيعته" ....
ومرت عدة سنوات ....
وفي إحدي
القري الصغيرة القريبة من القصر ، كانت هناك فتاة رقيقة اسمها " جميلة"،
تعيش مع والدها المسن . كان " أبو جميلة " مخترعاً وباحثاً ، لكنه غير ناجح
، وكانت " جميلة " من أرق وأجمل بنات القرية ، وبالرغم من رعايتها لوالدها
فكانت تقضي معظم وقتها في القراءة وزيارة المكتبات .
وكان يعيش في نفس هذه القرية صياد ماهر ، وسيم الشكل يدعي " وجيه" ، وكان شديد الإعجاب بـ " جميلة " .
وفي
يوم من الأيام ، وبينما كانت " جميلة " عائدة من المكتبة ، قابلها " وجيه"
علي الطريق ، فأسرع إليها وحياها قائلاً : " كيف حالك يا جميلة " ؟
فأجابته جميلة : " بخير والحمد لله "!
كان
" وجيه " يشيع بين أهل القرية أنه سيتزوج " جميلة " ، لكن " جميلة " لم
تهتم بهذا الكلام ، وكانت ترفض في " وجيه" أنانيته المطلقة ، وحبه لنفسه ،
وغروره .
عادت " جميلة " إلي المنزل حيث كان والدها ينتظرها ليخبرها أنه
قرر الاشتراك في المعرض السنوي الكبير بآخر اختراعاته . ابتسم " أبو جميلة
" وقال لابنته في أمل وسعادة :
" لو فزت في مسابقة أفضل اختراع ، فلن نعرف طعم المعاناة بعد ذلك " .
قال
هذا ، ثم أسرع " أبو جميلة " بوضع اختراعه فوق عربته التي يجرها حصان
الأسرة " قنديل " وهم بالرحيل ، فودعته " جميلة " وتمنت له التوفيق والحظ
السعيد .
سلك " أبو جميلة " طريق الغابة للوصول إلي المعرض قبل حلول
الليل ، وبعد قليل اكتشف أنه ضل الطريق ، فتوقف عن السير ، ليعاود الرحيل
في الصباح الباكر ، وفجأة ظهرت مجموعة من الذئاب شنت علي والد " جميلة "
والحصان " قنديل " هجوماً شرساً .
وقع " أبو جميلة " علي الأرض من هول الخوف ، في حين تمكن الحصان " قنديل" من الهرب والعودة إلي القرية .
قام
" أبو جميلة " من الأرض ليهرب من الذئاب ، وجري بأقصى سرعته حتى وصل إلي
بوابة قصر مهجور ، فدخل وأغلق البوابة قبل أن تصل الذئاب إليه وتنال منه.
دخل
" أبو جميلة " القصر المظلم المخيف ليحتمي فيه حتى الصباح ، فاندهش لسماع
كل الأشياء التي في القصر تتكلم ، ووجه الشمعدان له الكلام قائلاً :
" أنت سعيد الحظ يا سيدي لأنك تمكنت من الهرب من الذئاب الشرسة "
أجابه والد " جميلة " في ذهول :
" ما هذا . هل أنت حي وتنبض فيك الحياة ؟ هذا شئ لا يصدقه عقل ! "
ثم أثار المنبه واسمه " أبو شنب" دهشة " أبو جميلة " عندما همس له وحذره قائلاً : " هس ! اخفض صوتك يا سيدي وإلا أستيقظ الأمير " .
وانحني فنجان الشاي لوالد " جميلة " وألقي عليه التحية قائلاً :
" تعال اجلس هنا بجوار المدفأة لتستريح " ! .
فجلس " أبو جميلة" علي الأريكة وقد بدأ عليه الإرهاق .
سألته " أنوار" : " هل تريد فنجاناً من الشاي " ؟ فردت عليه " أم فنجان " : " يا لها من فكرة طيبة " !
صاح
المنبه " أبو شنب " في الحال : " لا ... لا داعي ... فسوف يكتشف الأمير
وجود هذا السيد الغريب هنا ، ومن الأفضل أن ندعه يرحل " .. أجابته " أنوار"
:
" الزم الهدوء أيها الزميل " ، ثم أسرع وقدم لوالد " جميلة" فنجاناً من الشاي الساخن.
وبمجرد
أن شرب والد " جميلة" الشاي ، اقتحم باب الحجرة وحش دميم الشكل ، نصف جسمه
الأعلى مغطي بفراء كثيف ، ومخالبه طويلة وأنيابه حادة . كان هذا الوحش ،
هو نفسه الأمير الذي سحرته الساحرة العجوز.
صاح الوحش وسأل " أبو جميلة "
في غضب : " ماذا تفعل هنا " ؟ ، وقبل أن يشرح له " أبو جميلة" سبب مجيئه
في القصر ، قبض عليه الوحش وسجنه في زنزانة الخاصة بالحيوانات .
وخلال
هذا الوقت – وفي القرية – كان " وجيه" يحاول أن يقنع " جميلة " بأنها ستكون
أكثر الفتيات حظاً لو قبلت أن تتزوجه ، لكنها رفضته بشدة وطلبت منه
الابتعاد عن طريقها .
أنصرف " وجيه" وعاد الحصاد " قنديل " مسرعاً إلي منزل " جميلة " .
سألته " جميلة" : " ماذا بك يا " قنديل " ؟ وأين أبي " ؟
ففهمت منه أن في الأمر شيئاً ، وقفزت في الحال علي ظهره ، وأسرعا معاً للبحث عن والد جميلة " .
عاد
" قنديل " إلي الغابة حاملاً " جميلة" علي ظهره ، فلم يعثرا علي والدها .
رأت " جميلة" عن بعد ، وفي وسط الظلام الحالك والضباب ، بوابة قصر قديم ،
فسار بها " قنديل " وتوقف أمام باب القصر . نزلت " جميلة" من علي ظهره
ودخلت القصر تبحث عن والدها .
كانت " جميلة " ترتجف من شدة الخوف وهي
تسير داخل القصر المهجور ، فلمحها الفنجان الصغير وقال لوالدته : " انظري !
هناك فتاة جميلة في القصر" .
انتشر خبر وجود " جميلة " بسرعة مذهلة في
كل انحاء القصر . وأضاف الشمعدان : " هذه هي الفتاة التي بدخولها هذا القصر
، سيزول السحر عن قريب ويعود كل شئ علي ما كان عليه " .
عثرت " جميلة "
علي والدها في القصر محبوساً داخل زنزانة ، فاقتربت منه وطمأنته قائلة : "
لا تقلق يا أبي سأجد فوراً أي وسيلة لأحررك من هذا السجن "!
التفتت " جميلة " حولها تبحث عن أي شي يساعدها في تحرير والدها من سجنه ، فوجدت نفسها أمام الوحش القبيح المنظر .
انزعجت " جميلة " لرؤية هذا الوحش الدميم ، بالرغم من هذا عرضت عليه أن تبقي سجينة في القصر مقابل إطلاق سراح والدها .
وافق
الوحش و أطلق " أبو جميلة " من سجنه ، فعاد إلي القرية وقلبه يتحسر علي
ابنته التي حلت مكانه في القصر . قاد الوحش " جميلة " إلي غرفة بعيدة عن
الزنزانة ، وسمح لها أن تتحول في القصر كما يحلو لها ، فيما عدا الغرفة
الخاصة به .
كانت جميع الأشياء بالقصر سعيدة بوجود " جميلة " ، لأن
الوحش إذا أحبها وبادلته هي نفس الشعور ، فسوف يبطل مفعول السحر ، ويعود
الوحش أميراً وسيماً كما كان ،وكذلك تعود كل الأشياء إلي طبيعتها الأولي .
قال الدولاب لـ " جميلة " : " أي فستان سترتدين لحضور العشاء هذه الليلة " ؟ .
أجابته " جميلة " وهي منفعلة بعض الشيء :" لن أحضر أي عشاء ، أنا هنا سجينة الأمير ولست في ضيافته " !
عاد
" أبو جميلة " إلي القرية وحكي لأهلها ما حدث له ولـ " جميلة" في قصر
الأمير المسحور الذي تحول إلي وحش دميم ، لكن أحداً لم يصدقه ، واتهموه
بالجنون والخرف بسبب تقدم سنه .
انتهز " وجيه " ما رواه " أبو جميلة " لأهل القرية ، ووجد الفرصة مناسبة كي يرغمه علي يزوجه ابنته الوحيدة " جميلة " .
قصة الجميلة و الوحش
في هذه الأثناء ... وفي القصر بعد ما انصرف الوحش شعرت " جميلة " بالجوع ، فخرجت من غرفتها تبحث عن شئ تأكله .
أسرعت كل الأشياء في القصر لخدمتها ، وأعدت لها عشاء فاخراً .
قامت
" جميلة " بعد العشاء لتتجول في القصر ، ودخلت حجرة الوحش التي حذرها من
دخولها . ولم تمر بضع ثوان حتى عاد الوحش إلي غرفته ، ففوجئ بوجود " جميلة "
فيها ، فثار ثورة عارمة وقال لها :
" الم أحذرك من دخول هذه الغرفة ؟ والآن أخرجي من هنا .... اخرجي فورا ً " !
خرجت " جميلة " من القصر وهربت إلي الغابة وسط الظلام الحالك ، فهاجمتها نفس الذئاب التي هاجمت والدها من قبل .
انتاب
الذعر " جميلة " ، ووقفت مذعورة لا تعرف ماذا تفعل ، فوجدت من حيث لا تدري
الوحش بجانبها يهاجم الذئاب المفترسة بكل شجاعة ، فهربت الذئاب من أمامه
ومن قوته الخارقة ، وأنقذ الوحش " جميلة " ، فاقتربت منه لتشكره علي إنقاذ
حياتها – لكنها صرخت قائلة :
" أنت مجروح – دعني أساعدك ، فلنعد إلي القصر لأضمد لك جراحك " ! .
عادت
" جميلة " مع الوحش إلي القصر ، وسهرت علي علاجه ، وقامت برعايته حتي
تحسنت صحته والتأمت جروحه ، فبدأ كل واحد منهما يميل إلي الآخر . زار الوحش
مع " جميلة " المكتبة الخاصة به ، وتكررت الزيارات إلي المكتبة ، حيث كانت
" جميلة " تقضي ساعات طويلة تقرأ الكتب للوحش ، وتعلمه آداب المائدة ،
وأصول الرقص ، وغير ذلك ..
ومرت أيام تعلم الوحش فيها أشياء كثيرة ، وأصبح أكثر تهذيباً ، وزاد حبه وتقديره لـ " جميلة " .
وفي صباح أحد الأيام عرض الوحش مرآته السحرية علي " جميلة " لتري من خلالها أي شخص أو أي مكان تريد أن تراه في العالم .
طلبت " جميلة " أن تري والدها لتطمئن عليه من خلال المرآة ، فوجدته مريضاً وتائهاً في الغابة يبحث عنها .
قالت
" جميلة " للوحش : " أريد أن أذهب لوالدي ... يجب أن أنقذ أبي " ...
أجابها الوحش بكل حب وحنان : " أذهبي يا جميلة لوالدك ، إن الأمر يستلزم
ذلك ".
القي "الوحش " نظرة علي الوردة المسحورة فرأي أنه لم يبق منها سوي ورقتين .
قدم " الوحش " المرآة السحرية هدية لـ " جميلة " قبل أن ترحل عن القصر لتستعين بها في العثور علي والدها في الغابة .
رحلت
" جميلة " ، وعثرت علي والدها بفضل المرآة السحرية ، وعادت به إلي المنزل ،
وفوجئت " جميلة " بعد عودتها بقليل بـ " وجيه " يقتحم باب المنزل ومعه أهل
القرية ..
هدد " وجيه " " جميلة " قائلاً :
" إذا رفضت الزواج مني
فسوف أقنع جميع أهل القرية بأن والدك مجنون ، وأن قصة " الوحش " من صنع
خياله المريض ، قيضي باقي عمرة في مصحة عقلية " .
أجابته " جميلة " في الحال :
" لكن والدي ليس بمجنون ، والوحش موجود بالفعل ، ولن يتم زواجي بك مهما . طال بي الزمن " !
ثار " وجيه " وشعر بالغيظ يملأ قلبه ، فأعلن بصوت عالي لأهل القرية أن والد " جميلة " مجنون وفقد عقله وصوابه .
قاطعته " جميلة " و أخرجت المرآة السحرية ، فشاهد الجميع الوحش .
صاح أهل القرية في صوت واحد : " أن الوحش حقيقي وموجود بالفعل " !.
فأسرع
" وجيه" وقال : " أنه خطر جداً ، ويجب أن نقضي عيه قبل أن يهاجم أطفالكم"!
فخرج أهل القرية وراء " وجيه " للقضاء علي الوحش ، وحبسوا " جميلة "
ووالدها في المخزن أسفل المنزل .
وفي المخزن فوجئت " جميلة " بوجود
الفنجان الذي كان في القصر ، لقد قفز الفنجان الصغير داخل حقيبة " جميلة "
وهي تغادر القصر ، ثم تسلق الجدران ودخل المخزن من النافذة . أسرع الفنجان
باستخدام اختراع والد "جميلة" ليحررهما .
قالت " جميلة " : " والآن يجب أن نلحق بـ " وجيه " وأهل القرية لننقذ الوحش .
ركبت " جميلة " ووالدها والفنجان العربة التي يجرها الحصان " قنديل " ، وأسرعوا للوصول إلي القصر قبل " وجيه " وأهل القرية .
عندما وصلت " جميلة " إلي القصر كان " وجيه " بين مخالب الوحش القوية علي سطح الشرفة الكبيرة .
توسل " وجيه " إلي الوحش وقال :" ارحمني ، ولا تؤذيني " .
وقعت
عين الوحش علي " جميلة " في هذه اللحظة وهي ولقفة بأسفل القصر ، فتذكر كل
ما علمته له من رحمه ، وحسن المعاملة والمحبة ، فترك " وجيهاً " في الحال .
أسرع
" وجيه " ليطعن " الوحش " في ظهره بخنجره ، صرخ " الوحش " من شدة الألم
واستدار ليدافع عن نفسه ، فاختل توازن " وجيه " ووقع من أعلي الشرفة ليلقي
حتفه .
دخلت " جميلة " علي الوحش مسرعة لتنقذه ، في نفس اللحظة التي
كانت فيها أخر ورقة من الوردة علي وشك السقوط ، وقد حان الوقت أيضاً أن
يزول مفعول السحر ،
همست " جميلة " للوحش في أذنه : " أحبك" فإذا الوحش يتحول إلي أمير وسيم الشكل ، بهي الطلعة ، قوي البنية .
وتحولت
كل الأشياء في القصر إلي كائنات بشرية ، ودبت الحياة والفرحة في كل أنحاء
القصر . وتزوج الأمير من " جميلة " وعاش العمر كله في سعادة وهناء
.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة بيل و الوحش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ال سبتي :: المنتديات العامه :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: