منتديات ال سبتي
مرحبا بك في منتديات ال سبتي
انت غير مسجل




 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبن السبيتي و المحضار على بساط دان الحفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: أبن السبيتي و المحضار على بساط دان الحفة   الجمعة أبريل 20, 2012 3:48 pm

[b]أبن السبيتي و المحضار على بساط دان الحفة
في الخامس من فبراير من عام 2012م تحل علينا الذكرى الثانية عشر لرحيل شاعر الأغنية الحضرمية الشاعر الغنائي الكبير حسين أبوبكر المحضار ومن خلال هذه المناسبة أردنا أن نقدم شاعر من أبزر شعراء دان الهبيش أو مايسمى بدان الحفة بساحل حضرموت هو الشاعر الفذ عوض عبدالله أبن السبيتي عاصر أبن السبيتي الشاعر الغنائي حسين المحضار أكثر من عقدين من الزمان و أثمرت هذه الفترة عن مساجلات شعرية قيمة غنية بالصور و المعاني الجميلة و الطرائف الشعرية الرائعة. حيث إن كلا الشاعرين يمتلكان موهبة شعرية فريدة ومقدرة عالية على استثمار هذه الموهبة والتحليق بها في أفاق بعيدة .
قبل أن نخوض في مساجلاتهم و طرائفهم الشعرية نعطي نبذة مختصرة عن كل منهما على حده :
شهد عام 1880م مولد الشاعر الفذ عوض عبدالله السبيت الشهير بأبن السبيتي بمديرية الديس الشرقية تعلم القراءة والكتابة في الكتاتيب عند الشيخ غوث محمد باوزير منصب الرجيدة والد الشاعر عبدالرحيم غوث باوزير ثم سافر للعمل في السفن الشراعية وتدرج في العمل البحري حتى أشتغل كاتب السفينة أ وما يسمى في لغة أهل البحر( كراني ) أستقر به الحال في مدينة جيبوتي عمل في تنقيب الأحجار البحرية ( الحشاء ) عاد إلى مسقط رأسه في بداية الخمسينات من القرن الماضي عمل وكيل على بئر أبن سبيتي الذي يمتلكه أبناء عمه حتى ألزمه المرض الفراش إلى أن توفاه الله في عام 1965م شاعر متمكن قال الشعر في سن مبكرة له مساجلات كثيرة مع شعراء محافظة حضرموت وكذلك شعراء السلطنة اللحجية سابقا مثل الشاعر الكبير أحمد فضل القمندان لم يكتب القصيدة الغنائية مباشرة ولكن جمعت له بعض الأبيات من مساجلاته الكثية وأخرجت في قوالب غنائية منها (سبحان لي خلق ) الحان عبدالله عمر سواد غناء الفنان يسلم دحي في خمسينيات القرن الماضي وفي ثمانينيات القرن الماضي أعاد صياغتها مرة أخرى أبيات أخرى من كلمات سعيد بامطرف وتغنى بها الفنان كرامة مرسال ثم غنيت بعد بصوت عبدالله مخرج في دولة الكويت في عام 1989م ، يارعى الله ليالي غناء طوعها للموسيقى الفنان الخالد محمد جمعة خان ، (حبيب حبك محبة وأنت ماترحم ) موال على صوت جيبوتي يشدو به الفنان الكبير فيصل علوي .
أما الشعر الكبير حسين أبوبكر المحضار شاعر غني عن التعريف من مواليد عام 1931م بمديرة الشحر درس مدرسة مكارم الأخلاق بالشحر لمدة أربع سنوات اغترب في المملكة العربية السعودية ودولة الكويت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي عمل موظف بإدارة الثقافة بمحافظة حضرموت أنتخب عضو مجلس الشعب ثم عضو مجلس النواب في أول مجلس لدولة الوحدة قال الشعر منذ الطفولة و لم يتجاوز سنة ستة عشر سنة ساجل كم هائل من الشعراء في مختلف مدن وقرى حضرموت دخلمجال الشعر الغنائي عن طريق شيخ الفنانين سعيد عبدالمعين و كانت باكورة اغانية (يارسولي توجه بالسلامة،عنب في غصونه، رد قلبي في مكانه ) وجميعها من ألحان دان الحفة من ألحان الشاعرين عمر عوض العوش و الملحن المتميز عبدالله عمر سواد ، استطاع المحضار بموهبته الفذة أن يجعل له مدرسة غنائية خاصة وطريقه متميزة في كتابة النص الغنائي ارتكزت على الموروث الشعبي الذي استوعبه المحضار كثيرا وخصوصا ألحان دان الحفة ، غنى له مجموعة كبيرة من الفنانين من داخل وخارج الجمهورية صدرت له أربع دواوين شعرية (دموع العشاق وابتسامات العشاق وحنين وأنين العشاق ) صدرت قبل وفاته كما له ديوان خامس صدر بعد وفاته (بكائيات العشاق) توفاه الله في الخامس من فبراير من عام 2000م
و قد روى لهما الرواة كثيرا من المساجلات و الطرائف الشعرية النادرة و نحن الآن لسنا بصدد تقييم الشاعرين و لسنا مؤهلين لذلك .
ولذا نترك الرواة يتحدثون . فقد اخبرني الشاعر المخضرم سعيد سالم باجعالة (إن أبن السبيتي في كثير من المساجلات يسيطر على زمام المساجلة دون أن يجاريه أحد الشعراء الحاضرين ) كقوله في زيارة معبر:
على القل عرضت شرية
صفرة القرن والحد ياخير نصلة دويلة
الثمن غالي
بغوا في عوضها ثنعشر مئة من صرف هندستان
و مرت الساعات دون أن يجيب عليه احد من الشعراء المتواجدين حتى أزفت السمرة أو اقتربت من نهايتها أجابه الشاعر الكبير حسين أبوبكر المحضار بذكاء خارق وكأنه فك الشفرة التي وضعها ابن السبيتي :
إلى الله رد الشكية
هو يقسّم ويعطي وعطوته عطوة جزيلة
لا تشكالي
عوض نا ماقدر نكرمك نا إلا كماك إنسان
أبن السبيتي:
على المرتبة ديورية
إذا نزل جندي يردون جندي بديله
زام متوالي
من أول الليل لما يطلع الميزان
المحضار :
طريق الضييفة حفية
وأهل جابر بغوا عشر عا كل عابر سبيلة
صاح جمالي
وتعبن ركابي كيف سوي بينهم وحلان
نلاحظ من البيت السالف الذكر كيف استطاع المحضار أن يفهم مغزى قول أبن السبيتي و يرد عليه بهذا الرد المحكم الصادر عن قلب مؤمن بقضاء الله .
ومن أطرف ما روي عن الشاعرين عندما استفز الشاعر المرحوم سالم مصطفى بن الشيخ أبوبكر المعروف ( بسيد سلوم ) أبن السبيتي بأبيات هجائية فانشد أبن السبيتي مخاطبا المحضار مشتكيا إليه من سوء الضيافة وهو ضيفهم بمنطقة الواسط في زواج سالم كرامة بن عمرون الشهير بالعفس حيث قال:
حسين العداوة ظاهرة سيد سالم ضربنا عمد
أيش لي صار بيني وبينه يقدم ونا لي حق مبذول
ناتعنيت جاءنا خط مغري و بنكس مداده سود
بالعناء و المكينة يوم صاحت وقالوا بشر بالزاد و النول
فأجابه المحضار :
أنت و الله شوارك عاثرة فرقيت القبيلة بدد
ماسخوبك يغولونك ويحفوك و إلا القبائل تعرف الغول
ابن السبيتي :
يا الحديد القسي يا الهندواني قطع لحضرت وقت المهد
الشجاعة شجاعة قلب و لقي مثل عنتر وأبوالهول
أبن السبيتي :
كنت جمال في أول زماني عا قافلة مجتهد
ياكم نصحتك ما قبلت النصيحة تعراض في ذا الرأس وفضول
فاجابه المحضار بالرد قائلا عم عوض ريض القصيدة أي (أعمل تعديل في البيت الشعري) أي أراد المحضار أن يقول أن القصيدة تقصده و لا تقصد قائلها أي بمعنى كنت جمال في أول زمانك وبعد أعجاب ابن السبيتي بالمحضار مستجيبا لملاحظته مغيراً من نسق البيت قائلا:
كنت جمال في أول زمانك إلى آخر البيت .
أجابه المحضار :
يوم شديد خطمت القطائر ما أنشدت عا من نجد
العمد عا صبيح الوجه ماهو على محفوظ هدبول
كما تأثر كلا الشاعرين بمحيطهما و بيئتهما في استنباط الرموز الشعرية من البيئة المحيطة كاستخدام (النصلة والقديمي و العصرة ورأسها سيفان ) كقول المحضار:
قديمي عليها رأس يلمع من قبل ما تستقل
بغيتها ناموس راسي عليها عصرة وسكين
فاجابه السبيتي :
نصلة قديمي رأسها سيفان كن الحد عاتبه فل
ياريت باقطيان ما لقى لها كهبة وتزهيب زين
و من الطرائف التي يرويها المغني سبيت مبارك بازهير شيخ مغنيي ( دان الحفة)
عند انتقال بيت سالم محفوظ عوضة من بيتهم القديم إلى بيتهم الحالي مقابل حصن الدولة احيوا سمرة وكان مغني السمرة المرحوم السيد سالم أبوبكر المقدي و كذلك المغني سبيت بازهير يغني بصوت أو لحن قد تغنوا به قبل هذا اليوم و كان المحضار يرتجل الشعر على القوافي السابقة قائلا
وارد الهند شلوه من يد هندي وهو قابض المعملة
يوم شافوه با يخين الأماين أحسن يتركوا كل معمول
و عند الغناء بهذا البيت دخل عليهم أبن السبيتي أراد المحضار أن يغير الموضوع مخاطبا أبن السبيتي بفتح حوار آخر:
يا عوض بافتح باب والباب ليس كان مفتوح باقفلة
و أن توك دخل حذرك تساهن ماشئ رزي ع الباب وقفول
فأجابه ابن السبيتي:
من خطأ الحد يعدي على الخط و الصرم مايقبله
جالس إلا على الفرصة يعاين منتظر قافل و مقفول
المحضار :
ضيف و الضيف لزار دار الضيافة يحجزون له فاضلة
له مصاريف محزورة و راشن ذلأ سبب في الناس وفضول
أبن السبيتي :
ما حصل سد و أن شئ قواصر تجيب الملاويم لي و له
صارفية تعاطوا في المعادن عندي و عند الناس مقبول
المحضار :
رفعوا اليد من مال مولاه لعابرين الطرق سبله
ما يحل للذي في الأرض ساكن لو هو قصب محسوف وسبول
أبن السبيتي :
الطرق بد و الهاج خوار وحمولته بالجدن مثقلة
بايودي بها لما المدائن لقد شبأ عالضبق وعبول

المحضار:
أفسخ الشد منه وخف عابعيرك لاطالت المرحلة
لي هو ربى عالقصب و القطب قاطن خلى الجنأ و المشط مزقول
السبيتي:
يا حلى مد فوقها قديمي دويلة تلالي من المسقلة
رأسها عاج والتحضير ماكن وخناق فوق الرأس معدول
المحضار :
المشكلة الفل لي هو عتب الحد ياريت مول السلب بدله
كل من قلّبه حصله باين قال الحلأ عتبه والدول

ابن السبيتي:
عودي الند ريحته زينة بنينة إلى درت باحصله
في البنوك الكبيرة له خزائن يخرجونه من الورشات منقول
المحضار :
كل من مد قرشه يحصل مراده و حاجته مستهلة
بايجيبوه أهل السفائن حتى يقع في غبة اللول
أبن السبيتي :
صاحب الكد يآخذ و يعطي بضائع وله سوق تتقبله
و أن تعامله يفرح بالرهائن و يعيش في خارج ومدخول

و برغم حدة السجال بين الشاعرين إلا أن كليهما يكنان لبعضهما كل التقدير والإعجاب... فقد كان ابن السبيتي رحمه الله يرحب بالمحضار الترحيب اللائق بمكانته كقوله :
حيا و سهلا بالحبيب الهاشمي نسل العرب
شجرة غرسها بو الكرم تنفح لنا عودي وطيب
كما كان المحضار يأخذ بخاطر أبن السبيتي إذا حصل بينه و بين احد الأصدقاء خلاف عندما أشتد حدة الخلاف بين أبن السبيتي و رفاقه من أصحاب مدارة الهبيش في زيارة معبر ولما حس المحضار بهذه الخصومة أراد أن يتدخل بينهما حين قال :
ذا فصل يا أهل الشنف والزيارة
نا جئت قصدي الوله و النسم والزيارة
وبغيت من كل طارش خباره
و أن حد معه سر نا نكتم الأسرار
أجابه أبن السبيتي :
يا الهاشمي نا جرت لي عبارة
في بحر والبحر لي ما تبين غزاره
و صبرت صبر الخشب عالنجارة
عاحد بلطة وعا دق بالمسمار
*****
نا لي تعنيت قمت الوشارة
ولقيت موشور و يشل مئتين كارة
مافيه مسمار واحد عيارة
كلما حتجته نجيبه من البخار
كما أن المحضار لا يخفي إعجابه الشديد بقدرات ابن السبيتي و دوره في مساجلات الحفة وغيابه عن هذه المساجلات له تأثير كبير كقوله في بيت شاعرنا الكبير عندما منعه المرض من خروج الزيارات والحراوات وحضور مساجلاتها حيث قال ابن السبيتي :
ما أنا عطيت الرحل كسرة
بعد ماحملت برزي وظن
اليوم قدنا عادحي والساق عالمد مغصوب
فاجابه المحضار :
الناس تتخبر على مول الدرايش لي يقود السفن
خافها إلا خرف حد شطن وحد قال تجحوب
السبيتي:
لذكرت مبرادي وسمرة
بين ذاك الجمع يجلي الحزن
والمغني يردف الونات عاصوت مرغوب
فاجابه المحضار متأثرا :
بعدك على الجاويد قمرة
بعد قائدهم يمسكون من
ضيعوا الخطة ولا واحد وقف فوق ترتوب
كما أن المحضار يتذكر ابن السبيتي قي كثير من المقابلات كقوله عند سؤاله في سبعينيات القرن الماضي في المقابلة مع إذاعة عدن لا أذكر المذيع الذي اجرى الحوار ولكن قول المحضار واضح بأنه تأثر بابن السبيتي وسعيد زحفان في بداياته الشعرية و قد اظهر ذلك كثيرا في بعض المساجلات حتى بعد وفاة ابن السبيتي
في سبعينات القرن الماضي في احتفالات زيارة السعة الشهداء مخاطبا الشاعر سعيد باجعالة قائلا :
و فوين يا الوادي وعولك وأنا نضرب لك عاهدف
والضرب يخطي مايصيب الهدف يومه إلا ضرب في ليل
****
قد كنت ناخذ من سبولك ثلاثين قرص ما سيب السلف
قد كان يحضر بن سبيتي وسواد يتعنى من الغيل

وقوله في زواج الموسيقي المعروف محمد وأخيه سمير أبناء الفنان عمر محفوظ المضي رحمه الله عام 1992م:
و أبن السبيتي مانسيته و ابن الطلي
و المال عادنا ماعطيته بن مهجر
خافنا نطلبه من بعد مدة
ولا تقول المال هذا مال مرهون
وتارة يتذكر أماكن تجمعهم كقوله مخاطبا المغني سبيت بازهير :
ذا فصل والثاني ليالي
مرت علينا في خليف الصفر
ريتها إلا باتعوّد
يا الزهيري شبابك بايعود
وفي تارة أخرى يقول لسبيت بازهير و المغني محفوظ جنيد باوزير:
صوتك يذكرنا محبين حلوا بقلبي محلة دويلة
كل من توطأ وسط قلبي حصل القلب محلول
وكان شاعرنا الكبير معجب بالكثير من مساجلات السبيتي و يرددها بينه وبين نفسه ومع جلاسه من محبين شعر المساجلات ومن هذه المساجلات التي يرددها المحضار مساجلة لأبن السيبتي مع شاعر مدينة قصيعر المرحوم أبوبكر محمد باعباد الشهير بأبن العكضة التي يقول فيها أبن السبيتي:
زيارة ياسيد سالم و أستوت لي طوافة
بقدرة مهيمن راد لي بالطوافة في طرق سمحة و أنا ماريد
أبن العكضة :
عاالنية إذا ما حصل قدرك حسبها شرافة
و دحقة و شربة و البنآدم مسير وأنت عاقل ماتجي بالقيد
السبيتي:
ضربت العضا حتى صميم الجذر فرت شحافة
ولاحد يقص المثمرة عادها باتلقي زهر و عناقيد
****
إذا طاب مجنأ حاني القرن تخوين الحصا من ظلافة
مايشرب إلا من ضروع السبالة الفايضة في قلوت ومواريد
ولا باس من استكمال بقية المساجلة بين الشاعرين عندما قال ابن السبيتي على قوافي أخرى :
نسنسوا و أرفعوا الدان وتنغموا يا أهل الشرف
من صفاءكم لي وقت ماسمعت صوت النداء في سمركم وغنيت
****
دعوتك واصلة جيت عاني على دعوتك معترف
زادنا شوق ياخوعمر شرفتنا بالمسجل و حبيت
بن العكضة :
عاقل الرجل في جبركم جنّب النوم من كل دف
عند لي يحكمون السطر و القلم و الدفاتر عطية لي من السيت
السبيتي :
المواجيب في حلّها عند من يعتبرها سلف
يدخر الجود ومن يدخر الجود من عادته يكسب الوصف والصيت
بن العكضة :
بلغ الناس كلين جبره و لا نا بحد مستخف
نا تحيّرت وتركت شغلي مع الناس و كظمت غيظي ولا شكيت
*****
ضرب يا البندقاني و شا الصيد مقبل دهن لا يطف
جيت مقبل و خليت سعفي على الصوت يترنموا يوم هليت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن سعيد



المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 29/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: أبن السبيتي و المحضار على بساط دان الحفة   الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:15 pm

هذا شعر موشعر الان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أبن السبيتي و المحضار على بساط دان الحفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ال سبتي :: المنتديات الأدبية :: منتدى الشاعر عوض عبد الله بن سبيتي-
انتقل الى: